أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق كامل أهدافها العسكرية في إيران، مشيرا إلى أن نهاية الحرب ليست وشيكة لكنها باتت أقرب من أي وقت مضى.
وجاءت تصريحات روبيو خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، تناول فيها تطورات الحرب على إيران، والبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى مسار العلاقة مع طهران.
أوضح روبيو أن الجيش الأميركي يقترب من تحقيق كامل أهدافه في إيران "بكفاءة قتالية غير عادية"، مضيفا أن بلاده "يمكنها رؤية خط النهاية" في هذه الحرب.
وأشار إلى أن نهاية الحرب "ليست اليوم ولا غدا لكنها ستأتي"، مؤكدا أن الولايات المتحدة باتت قريبة جدا من إنجاز مهمتها العسكرية.
شدد روبيو على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي "تحت أي ظرف"، مؤكدا أن واشنطن لن تقبل بوجود تهديد نووي إيراني في الوقت الحالي أو مستقبلا.
واعتبر أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% "لا يملك أي استخدامات مدنية أو طبية"، قائلا إن الهدف الوحيد منه هو إنتاج قنبلة نووية.
وأضاف أن إيران كانت تعمل على تجميع المكونات اللازمة لإنتاج رؤوس نووية، كما استعرضت مؤخرا صواريخ باليستية كانت قد أنكرت امتلاكها في السابق.
أشار وزير الخارجية الأميركي إلى وجود احتمال لعقد اجتماع مباشر مع إيران في مرحلة ما، مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده ستظل مستعدة للحوار لكنها "لن تتهاون".
وشدد على أن طهران "لن تتمكن من استغلال إدارة ترامب"، وأن الرئيس الأميركي "لن ينخدع بمحاولات اللعب بالمفاوضات".
اعتبر روبيو أن إيران تمر حاليا "بأضعف حالاتها العسكرية والسياسية منذ 25 عاما"، لافتا إلى أنها رفضت عروضا من دول وصفها بالصديقة لتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
كما حذر من أن أي إعاقة لحركة السفن التجارية في مضيق هرمز من قبل إيران ستعد "انتهاكا للقانون الدولي".
وفي سياق متصل، أشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مراجعة علاقتها مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد انتهاء الحرب على إيران.


















































