أشار وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار، الى أن " ​لبنان​ يتسلّمُ رئاسة هذه الدورة ل​مجلس وزراء الداخلية العرب​ في مرحلة دقيقة ومفصلية تمر بها أمّتنا العربيّة، ما يفرض علينا مستوى أعلى من التنسيق والتكامل، أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى".

ولفت الحجار، الى أن "ما تشهده بعض الدول العربية الشقيقة من اعتداءات وتحديات أمنية متزايدة، يشكّلُ مصدرَ قلق بالغ لنا جميعا، وهو أمرٌ نُدينه ونرفضُه بشكلٍ قاطع، لما ينطوي عليه من انتهاكٍ لسيادةِ هذهِ الدولِ وتهديدٍ لأمنِها واستقرارِها"، مؤكداً "رفضَ كل ما من شأنهِ أن يهدّدَ السلمَ الأهليَّ في مجتمعاتِنا العربية، أو يسعى إلى زعزعةِ استقرارِها من خلالِ أنشطة إرهابيّة أو تخريبية خارجة عن القانون".

وقال "يتعرّضُ لبنانُ لاعتداءاتٍ إسرائيليةٍ مدمّرة، في سياقِ حربٍ فُرضتْ عليه، وقد سعى بكلِّ الوسائلِ إلى تجنّبِها، ويؤكّدُ على حقّهِ المشروعِ في حمايةِ أرضِهِ وشعبِه".

وأردف "يتطلّعُ لبنان إلى دعمِ أشقائهِ العربِ والمجتمع الدوليّ، لوقفِ هذه الحربِ الظالمة، وإزالة ​الاحتلال الإسرائيلي​ّ عن أرضِه، واحترام سيادته الكاملة، ودعم قرار الحكومة اللبنانية بسطَ سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتيّةِ حصراً".

وشدد على أنَّ "أمنَ دولِنا مسؤوليّة عربيّة مشتركة، وتعاوننا الدائم هو السبيل لمواجهةِ الأخطار أيّا كان مصدرُها، بما يحفظُ أمنَ مجتمعاتِنا وحقَّها في الاستقرارِ والتنمية".