زعم المتحدّث باسم ​الجيش الإسرائيلي​ أفيخاي أدرعي، أنّ "خلال الحرب، استهدف الجيش مصادر تمويل "​حزب الله​"، من خلال جمعية "القرض الحسن" وشبكات الوقود"، مشيرًا إلى أنّ "مصدرًا آخر تمّ استهدافه هو شبكة الصرافين، الّتي تُعَدّ المصدر المالي الرّئيسي والأهمّ للحزب".

وادّعى في تصريح، أنّ "المدعوَّين محمد نور الدين وحسين إبراهيم يعملان كصرّافَين رئيسيَّين لصالح "حزب الله"، إذ يُعَدّ نور الدّين رجل أعمال لبناني ومالك لعدّة شركات صرافة، من بينها شركة "Trade Point International S.A.R.L" المسجَّلة في لبنان، والّتي تُستخدم كمنصّة لتحويل الأموال من عدّة دول إلى "حزب الله". ويستغلّ نور الدّين صرّافين محليّين في عدّة دول، وبذلك ينجح في تنفيذ عمليّات تحويل الأموال".

ولفت أدرعي إلى أنّ "إبراهيم هو أيضًا عنصر مركزي في شبكة صرافة من هذا النّوع. إذ يُعتبر رجل أعمال وصرّاف لديه علاقات في عدّة دول، ويدير شركة "BOA CHANCE" الّتي تعمل خارج لبنان"، زاعمًا أنّ "أنشطته تشمل التعاون مع جهات أخرى، باستخدام شركات وهميّة ومسارات تجارة دوليّة لغسل الأموال وتحويلها".

ووجّه رسالةً إلى "صرّافي الأموال العاملين في خدمة حزب الله"، قائلًا: "نظرًا لنشاطكم في تمويل "حزب الله"، نحذّركم أنّ استمراركم في تمويل "حزب الله" يعرّضكم للخطر". كما هدّد أهل لبنان، بالقول: "من أجل سلامتكم، تجنّبوا أي تواصل مع صرّافي "حزب الله" وابتعدوا عنهم".