أشار النّائب ابراهيم كنعان، إلى أنّ "يومًا بعد يوم واختبارًا بعد اختبار، تسقط مصداقيّة المجتمع الدولي في احترام تعهّداته والتزاماته من المواثيق الدّوليّة، لا سيّما اتفاقيّات جنيف الّتي تنصّ على إلزاميّة تأمين ممرّات إنسانيّة وحماية السّكان المدنيّين (أحكام اتفاقيّة جنيف الرّابعة لاسيّما المواد 23 و55 و56 و59) والقرارات الدّوليّة وخاصّةً القرار 1701 والواردة في المادّتين 11 و12 منه، والّتي تنصّ على تأمين إيصال المساعدات الإنسانيّة إلى السّكان المدنيّين وحماية المدنيّين المعرَّضين للتهديد الوشيك في مناطق قوّات اليونيفيل".
ولفت في تصريح، إلى "أنّنا نضمّ صوتنا إلى صوت مجلس الأساقفة الموارنة دعمًا لأهلنا الثّابتين في أرضهم، ونطالب الحكومة اللبنانية بالتوجّه فورًا إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لتنفيذ التزاماتهم".






















































