أشار المدير العام للبنك الدّولي باسكال دونوهو (Paschal Donohoe)، إلى "أنّنا نشعر بقلق كبير إزاء التبعات الّتي ستترتب على الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، من حيث التضخم والوظائف والأمن الغذائي، ولهذا السّبب نستعدّ لتقديم المساعدة" للدّول الّتي تطلبها.

ولفت، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، إلى "أنّنا نجري مشاورات مع العديد من الحكومات والدّول لفهم حاجاتها، وأتوقّع أن تكون لدينا المزيد من المعلومات في الأسابيع المقبلة"، موضحًا "أنّنا نسعى حاليًّا لتحديد المبالغ المتاحة والتدخّلات الّتي قد تكون ضروريّة لمساعدة البلدان على التعامل مع الآثار قصيرة المدى للحرب في إيران".

ويولي ​البنك الدولي​ ومقرّه واشنطن، اهتمامًا خاصًّا بالوضع في الدّول الإفريقيّة والآسيويّة، المعرَّضة بشكل خاص لارتفاع أسعار الطاقة وصدمة في الإمدادات.

وكان قد أصدر البنك الدّولي أمس الأربعاء بيانًا مشتركًا مع صندوق النّقد الدّولي ووكالة الطاقة الدّوليّة، يعلن إنشاء "مجموعة تنسيق لضمان الاستجابة الأكثر فعاليّة" من جانب هذه المؤسسات للأزمة المستمرّة.