وجّه أساقفة صيدا بمناسبة الأعياد "رسالة رجاء وتضامن" في ظلّ معاناة الحرب، مؤكدين " أنّ تلاقي الأعياد دعوة للتمسّك بقيم المحبة والسلام رغم الظروف القاسية". وأعربوا عن أملهم بأن "تحمل الأيام المقبلة السلام للبنان والعالم، داعين الله أن "يبدّل الخوف أمانًا والحزن فرحًا".
كما أعلنوا اعتذارهم عن عدم تقبّل التهاني، مشددين على توجيه الجهود لدعم النازحين والوقوف إلى جانبهم، معتبرين أنّ "التضامن هو أصدق تعبير عن العيد"، وختموا بالدعوة "إلى التكاتف ليبقى الرجاء حيًّا في القلوب".

















































