أعلن المتحدث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي في إيران، ​إبراهيم ذو الفقاري​، مخاطبًا الشعب ​العراق​ي، أن "العراق الشقيق مستثنى من أي قيود فرضناها في مضيق هرمز، إذ لا تشمل تلك القيود إلا الدول المعادية".

وقال: "لقد ارتكبت ​الولايات المتحدة​ المجرمة والكيان الصهيوني، بالتعاون مع حلفائهما وشركائهما، عدوانا غاشما على السيادة الوطنية و الإسلامية لبلدنا إيران، فقصفوا بجبن ووحشية النساء والأطفال والمدنيين، واستهدفوا المدارس والطلاب والمراكز الطبية ومؤسسات الخدمات العامة".

وأضاف ذو الفقاري: "في مثل هذه الظروف، اتخذ الشعب العراقي العزيز والمسلم، موقفا حكيما وصادقا في مواجهة الاستكبار الأميركي العالمي والكيان الصهيوني الإرهابي، وأبدى رد فعل مؤثر وثوري إزاء استشهاد قائد الثورة الإسلامية ومرجعها الكبير ​السيد علي خامنئي​، وسائر الشهداء الأبرار. ونقولها بصدق: إن الشعب الإيراني لم يكن وحيدا؛ فقد كنا نخوض المعركة، وكانت ولا تزال قلوبكم ودموعكم ومواقفكم الصلبة معنا، وكان دعمكم وسيظل باعثا لنا على مزيد من العزم والثبات لمواصلة النضال".

وشدد على "أننا نكن احتراما بالغا لسيادة العراق الوطنية. فأنتم أمة تحمل على صدرها ندوب الاحتلال الأميركي وآثاره، وكفاحكم في مواجهة أمريكا جدير بالتقدير والإجلال؛ لقد أثبتم عمليا أنكم أمة لا تستكين ولا ترضخ لمنظومة الهيمنة، وذلك مدعاة فخر واعتزاز لكم. وإن تطورات اليوم، إلى جانب ما قدمتموه من عون ومساندة، يمكن أن تهيئ للعراق فرصة تاريخية لإنهاء الوجود الأمريكي المفروض على أراضيه، وتحقيق أمن مستدام، ووضع حد لنهب الثروات العراقية الهائلة على يد الولايات المتحدة".