وضع ​يسوع المسيح​ حدا للتكهنات والتحليلات والتأويلات المتعلقة بالظلمة والنور وحول ان الظلمة هي غياب النور او غيره، وهي أفكار جيدة ودقيقة الا انها غالبا ما تكون محط جدال وسجال...

لذلك، بقيامته، قصة المسيح على كل ما يتعلق بالظلمة الا لمن لا يزال يبحث عنها بإرادته ويفضلها على النور الساطع الذي دخل الى عمق الظلمة وشتتها.

انها القيامة التي لا يمكن اخفاؤها والتي لا حدود لها، هي نور العالم ولا ذريعة لاحد الا يراها.

انها القيامة، باب الرجاء المفتوح على مصراعيه، ومقبرة الحزن والظلام...

المسيح قام، حقا قام.