أشار الوزير الأسبق وديع الخازن، إلى أنّ "في ظلّ استمرار إسرائيل في خرق وقف إطلاق النّار ومواصلة اعتداءاتها، رغم التفاهمات الّتي شملت لبنان ضمن الاتفاق مع إيران، يتأكّد مجدّدًا استخفافها بكلّ الجهود الدّوليّة، بما فيها دور الرّئيس الأميركي دونالد ترامب في تثبيت التهدئة".
وشدّد في بيان، على أنّ "هذا التصعيد يشكّل انتهاكًا فاضحًا للسّيادة اللّبنانيّة وللقانون الدّولي، ما يفرض على الدولة اللبنانية التحرّك فورًا والتقدّم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها".
في هذا السّياق، ثمّن الخازن "خطوة رئيس مجلس النّواب نبيه بري في اتصاله بالسّفير الباكستاني في لبنان، لما لها من أهميّة في تحريك المسار الدّبلوماسي"، مؤكّدًا أنّ "لبنان لا يحتمل مزيدًا من التصعيد، ما يستدعي تحرّكًا سريعًا وحاسمًا قبل فوات الأوان".






















































