لفت البابا لاوون الرابع عشر، إلى أنّ "الله لا يبارك أي صراع. من كان تلميذًا للمسيح، رئيس السّلام، لا يقف أبدًا إلى جانب من حَمل السّيف بالأمس ويلقي القنابل اليوم"، مؤكّدًا أنّ "العمليّات العسكريّة لن تخلق مساحات للحرّيّة أو أزمانًا للسّلام، بل فقط التعزيز الصبور للتعايش والحوار بين الشّعوب".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "في هذا الوقت، يستشري عنف عبثي وغير إنساني بضراوة في الأماكن المقدّسة للشّرق المسيحي، الّتي دنّسها تجديف الحرب ووحشيّة المصالح، بدون اعتبار لحياة النّاس، الّتي تُعتبر في أقصى الحالات مجرّد أثر جانبي للمصالح الخاصّة. ولكن لا توجد مصلحة يمكنها أن تفوق قيمة حياة الأكثر ضعفاً، والأطفال، والعائلات؛ ولا توجد قضيّة يمكنها تبرير إراقة الدّماء البريئة".
وشدّد البابا لاوون على أنّ "مئات الملايين من البشر في جميع أنحاء الكوكب ينغمسون في الفقر المدقع. ومع ذلك، هناك ثروات غير متناسبة تبقى في أيدي قلّة من النّاس"، مركزًا على أنّه "مشهد جائر، لا يمكننا أمامه إلّا أن نتساءل ونلتزم بتغيير الأمور. إنّ أساس التفاوت لا يكمن في نقص الموارد، بل في الحاجة إلى مواجهة مشاكل قابلة للحلّ تتعلّق بتوزيع أكثر عدلًا لها، يتمّ تحقيقه بحسّ أخلاقي وأمانة".




















































