توجه راعي أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس، المتروبوليت أنطونيوس الصوري، بالمعايدة إلى المسيحيين وجميع اللبنانيين بمناسبة عيد الفصح، واصفا المناسبة بأنها "عيد الرجاء والعبور إلى الحياة الجديدة".
وأكد الصوري أن الله أتى بابنه الوحيد، "المولود من الآب قبل كل الدهور، والذي تجسد من مريم العذراء ومن روح القدس"، مشيرا إلى أن يسوع المسيح أعطى البشرية الغلبة على الشر والموت والخطيئة، وأدخلها في الحياة الجديدة.
وأوضح أن عيد الفصح يحمل بشارة "ببشرية جديدة على قلب الله"، كما أرادها منذ البدء، أن تكون في الخير والنور، لافتا إلى أن هذا النور "سكن في الإنسان من خلال المسيح"، وهو نور الحياة الجديدة الذي يُدعى المسيحيون إلى نشره، لا سيما في الأزمنة التي تشهد حروبا ودمارا وما يرافقها من خوف وإحباط.
وأشار إلى أن الإيمان بالمسيح القائم من بين الأموات يجعل المؤمنين "أبناء الرجاء بغد أفضل"، داعيا إلى السعي لتحقيق هذا الرجاء، من خلال تجاوز الكراهية والكبرياء، والتحلي بالتواضع والمحبة وروح الشركة مع الآخر.
وأضاف أن يسوع حرر الإنسان من الخوف من الموت، ومعه يمكن التغلب على الآلام، مؤكدا أن رسالة المسيح تقوم على عودة البشرية إلى إنسانيتها، ووقف القتل، وترسيخ حياة قائمة على السلام والفرح.
وختم الصوري بالتشديد على أن رسالة الفصح هي "رسالة النور في وسط الظلمة ورسالة الرجاء في زمن الإحباط".























































