أكد عضو هيئة الرئاسة في "حركة أمل" خليل حمدان، أن "موقف حركة أمل من المفاوضات مع العـ دو لم يعد خافياً على أحد"، مشدداً على أنّ "الحركة عبّرت عن هذا الموقف بوضوح عبر بيانات صدرت عنها مؤخراً، إضافة إلى ما أعلنه أكثر من مرة رئيس مجلس النواب نبيه بري".
وأشار في حديث لإذاعة الرسالة، إلى أن "الأدبيات السياسية لمسؤولي حركة أمل تؤكد ضرورة التمسك بالقرار 1701 وعمل لجنة الميكانيزم، رغم ما اعتراها من شوائب"، معتبراً أن "الدعوة إلى مفاوضات مباشرة قبل وقف إطلاق النار تشكّل ذهاباً إلى المجهول، متسائلاً: كيف يمكن التخلي عن قرار صادر عن الأمم المتحدة والذهاب إلى مباحثات تحت النار، فيما يواصل العـ دو اعتداءاته على أهلنا؟".
ورأى حمدان، أنّ "التمسك بالقرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة يبقى الأساس، مؤكداً أنّ وقف إطلاق النار هو الشرط الضروري لأي تفاوض، لأنه لا يمكن القبول بالتفاوض تحت النار، ولا يوجد أي مبرر لذلك. وأكد حمدان أنه لا يمكن التفريط بالقرار 1701 لصالح مسار تفاوضي مباشر قد يقود إلى نتائج أسوأ".
وقال إن "هناك حرباً إقليمية دائرة، ومن غير المنطقي تسليم الأوراق إلى الولايات المتحدة الأميركية والعدو الإسرائيلي في مفاوضات تُدار برعاية أميركية بوصفها طرفاً محايداً".
وأكد حمدان أن "العدوان على السراي في النبطية والاعتداءات الممتدة من الجنوب إلى البقاع الغربي وبعلبك وبيروت تؤشر إلى سعي العدو لفرض مفاوضات تحت النار، مؤكداً وحدة موقف الثنائي الوطني، وأن لا عاقل يمكن أن يبرر النيل من المقاومة في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات".
وجدد التأكيد على "التمسك بالوحدة الوطنية كشرط أساسي، وهي من الأسس الفكرية والعملية التي أرساها الإمام السيد موسى الصدر وأكد عليها بري وتعمل عليها حركة أمل بشكل دائم، محذراً من استغلال قضية المهجرين كورقة ضغط، مشدداً على أن النازحين الذين تركوا بيوتهم دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم يجب التعامل معهم كأحرار لهم الفضل في حماية الوطن، لا كمتسولين".



















































