اشار رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني الى ان الحركة تؤكد موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، وأن لجنة الميكانيزم تبقى الإطار العملي والتنفيذي لوقف العدوان والعودة لتطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار الذي أُنجز في تشرين الثاني 2024، والذي لم تلتزم به إسرائيل في أي من بنوده.
واردف الفوعاني في تصريح له، "نحن لا نطلب شهادة من أحد، بل نحن من نمنح شهادات في الانتماء الوطني وفي المقاومة وفي الصمود والعيش المشترك، في وطن لا يُبنى إلا بالتضحيات. وهذه مسيرة تُعاش لا تُروى، ومن لم يفهمها فليقرأ الأرض قبل الكتب".
واكد بان حركة أمل وُلدت من رحم المعاناة، وآلاف الشهداء ارتقوا دفاعاً عن الأرض والكرامة، من رب الثلاثين إلى بنت جبيل ومن عين البنية إلى كل أرض الجنوب. أما للمشككين بمسيرة حركة أمل، فلا حاجة لإقناعهم، فالتاريخ وحده يكفي. كفى بحركة أمل نورا وشرفا لا يضاهي..






















































