استقبل رئيس مجلس الوزراء ​نواف سلام​ النائب ​أديب عبد المسيح​، الذي أشار بعد اللقاء إلى أنه "قام بزيارة تأييدية وداعمة لرئيس الحكومة"، مثنياً على "جهوده ومحبته ل​لبنان​، ومشدداً على حرصه على سيادة البلاد وعدم المساومة في قضايا السيادة".

وأوضح أنه "تم خلال اللقاء التطرق إلى الاجتماع الذي عُقد في واشنطن في ​وزارة الخارجية الأميركية​، والذي وُصف بأنه تمهيدي على أن تليه اجتماعات أخرى، ويهدف إلى الوصول إلى وقف إطلاق النار عبر المسار الدبلوماسي المعتمد من قبل رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء".

وأكد عبد المسيح دعمه للدولة اللبنانية، مشيراً إلى أن "السلطة التنفيذية تعمل بشكل موحّد ومتعاون من أجل استعادة السيادة ووقف الحرب وإحلال السلام على الأراضي اللبنانية".

ولفت إلى أنه "عرض على رئيس الحكومة عدداً من الأفكار، كما نقل إليه نداءات من بعض المناطق والقرى، متطرقاً إلى إمكانية إعلان لبنان الانضمام أو تقديم إعلان اختصاص أمام ​المحكمة الجنائية الدولية​ لفتح تحقيق في الجرائم المرتكبة على الأراضي اللبنانية من قبل مختلف القوات الأجنبية، حيث أبدى سلام اهتمامه بالموضوع ويعمل على تحضير الملفات اللازمة تمهيداً لإمكانية تقديم إعلان قبول اختصاص المحكمة".

كما تناول موضوع إعلان حالة طوارئ في عدد من المناطق عبر مرسوم يصدر عن مجلس الوزراء، بما يتيح للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الصلاحيات اللازمة لضبط الأمن ومنع أي انفلات.

وشدد على "ضرورة تأمين ممرات إنسانية آمنة للقرى في الجنوب، بما يضمن وصول الإمدادات الأساسية وحماية المدنيين، لافتاً أيضاً إلى اقتراح إنشاء مستشفى ميداني في هذه المناطق بالتعاون مع جهات دولية وإنسانية لتأمين الخدمات الصحية العاجلة".

وفي ختام حديثه، تطرق إلى أوضاع موظفي القطاع العام، مشيراً إلى وجود تفاوت في آلية تمديد سن التقاعد بين الفئات المختلفة، ومقترحاً اعتماد تمديد موحّد لمدة لا تقل عن سنة بما يؤمّن الاستقرار في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع معدلات التضخم.