نوّه المكتب السّياسي لحزب "الكتائب اللّبنانيّة"، عقب اجتماعه الدّوري برئاسة رئيس الحزب النّائب سامي الجميل، بـ"انطلاق التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أميركيّة"، واعتبرَه "السّبيل الوحيد لوقف إطلاق النّار ووضع حدّ للأعمال الحربيّة، تأمين الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلّة في جنوب لبنان، وعودة النّازحين إلى قراهم وتحقيق الاستقرار في لبنان، وإحلال السّلام".
وشدّد في بيان، على "ضرورة أن تستكمل الدولة اللبنانية تنفيذ قراراتها لجهة نزع أي سلاح غير شرعي واحتكار القوّة المسلّحة، وحظر النّشاطات العسكريّة والأمنيّة لحزب الله على كامل الأراضي اللّبنانيّة"، مندّدًا بـ"حملة التخوين والتهديد بالقتل الّتي يقودها حزب الله على الحكومة بشخص رئيسها كما وعلى رئيس الجمهوريّة، ومردّها إلى نجاح الدّولة في انتزاع استقلاليّة القرار اللّبناني في السّياسة الخارجيّة، وفصله عن مسار المفاوضات الإيرانيّة- الأميركيّة".
ورحّب المكتب السّياسي بـ"قرار الحكومة اعتبار بيروت مدينة خالية من السّلاح، وبانتشار الجيش والقوى الأمنيّة فيها، ما انعكس ارتياحًا شعبيًّا من شأنه أن يعمّم الثّقة بقدرة الدّولة على بسط السّيادة وإشاعة الطمأنينة والاستقرار".
وأكّد "مشاركة الحزب في المؤتمر الّذي يعقده نواب بيروت لدعم قرارات الحكومة لاسيّما في 5 و7 آب الماضي المتعلّقة بحصر السّلاح بيد الدّولة، و2 آذار الماضي المتعلّقة باعتبار الأعمال القتاليّة والأمنيّة لحزب الله خارجة عن القانون"، داعيًا إلى "تعزيز هذا الانتشار وتوسيعه ليشمل كلّ المناطق، حمايةً للبنانيّين وحفاظًا على المؤسّسات الشّرعيّة والدّستوريّة".
كما دعا إلى الإسراع "في تشكيل الوكالة الوطنيّة للدّواء وتعيين أعضائها والشّروع في عملها من دون إبطاء، علمًا أنّ من مهامها تسجيل الأدوية والمتمّمات الغذائيّة بعد التأكّد من جودتها ومطابقتها للمعايير العالميّة، ومراقبتها في الأسواق وتسعيرها، لا سيمّا بعد صدور مراسيمها التطبيقيّة".
وشدّد المكتب السّياسي على "ضرورة اعتماد وحدة المعايير في ما يتعلّق بدخول المرضى على نفقة وزارة الصحة العامة، خصوصًا أنّ أكثر من نصف الشعب اللبناني يفتقد إلى أي تغطية صحيّة، في ظلّ أوضاع اقتصاديّة تطال جميع اللّبنانيّين الصامدين كما النّازحين على حدّ سواء".



















































