أظهرت بيانات شحن أن ناقلة عملاقة ثانية خاضعة لعقوبات أميركية دخلت الخليج عبر ​مضيق هرمز​، على الرغم من منع الولايات المتحدة عبور السفن التي تزور الموانئ ال​إيران​ية.

وأعلن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الحصار يوم الأحد بعد فشل محادثات السلام التي جرت في إسلام اباد بين الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع في التوصل إلى اتفاق.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية على منصة إكس، إن 10 سفن تم إرجاعها ولم تخترق أي سفينة الحصار منذ بدايته يوم الاثنين.

ومع ذلك، قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس الأربعاء إن ناقلة عملاقة إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية عبرت المضيق متجهة إلى ميناء الإمام الخميني الإيراني على الرغم من الحصار. ولم تحدد الوكالة اسم الناقلة أو تقدم مزيدا من التفاصيل عن رحلتها.

وأظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ناقلة النفط العملاقة آر.إتش.إن الفارغة دخلت الخليج أمس الأربعاء. ولم تتضح بعد وجهة الناقلة، التي يمكنها حمل مليوني برميل من النفط.

ويأتي دخول الناقلة إلى الخليج بعد يوم من عبور ناقلة النفط الضخمة أليسيا، الخاضعة لعقوبات أمريكية، من مضيق هرمز. وتشير بيانات كبلر إلى أن الناقلة أليسيا متجهة إلى العراق.

وبحسب بيانات كبلر، لدى الناقلتين سجلات تفيد بنقلهما النفط الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية.

ومن بين السفن التي أُجبرت على العودة، الناقلة ريتش ستاري الخاضعة لعقوبات أمريكية والتي عادت إلى الخليج أمس الأربعاء بعد يوم واحد من خروجها.

وحذرت الولايات المتحدة من أنها قد تفرض عقوبات ثانوية على مشتري النفط الإيراني في محاولة واضحة لكسب نفوذ قبل إجراء مزيد من المفاوضات، وذلك بعد أسابيع قليلة من تخفيف واشنطن لبعض العقوبات عن قطاع الطاقة الإيراني.

واوضح مصدر أطلعته طهران على الأمر، إنها قد تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز دون التعرض لخطر الهجوم، وذلك ضمن مقترحات قدمتها في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، شريطة التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الحرب.