ترأس البابا لاوون الرابع عشر، لقاءً من أجل السلام في كاتدرائية القديس يوسف في باميندا في الكاميرون، حيث قال في كلمة له إن "إن أسياد الحرب يتظاهرون بأنهم لا يعلمون أن لحظة واحدة تكفي للتدمير، لكن في كثير من الأحيان لا تكفي حياة كاملة لإعادة البناء. يتظاهرون بأنهم لا يَرُون أن القتل والتخريب يتطلبان مليارات الدولارات، لكنهم لا يجدون الموارد اللازمة من أجل الشفاء والتربية والارتقاء. إن الذين ينهبون أرضكم من مواردها، يستثمرون عادة جزءا كبيرا من أرباحهم في الأسلحة، وفي دوامة لا تنتهي من زعزعة الاستقرار والموت. إنه تشويه لخلق الله الذي يجب على كل ضمير حي أن يندد به ويرفضه، ويختار التوبة التي تقود نحو طريق مستدام وغني بالأخوة الإنسانية".
وقال: "العالم يدمره عدد قليل من الناس المتسلطين، ويُبقيه قائما على قدميه عددٌ لا يُحصى من الإخوة والأخوات المتضامنين! إنهم نسلُ إبراهيم، الذين لا يُحصى عددهم مثل نجوم السماء وحبات الرمل على شاطئ البحر. لننظر إلى بعضنا البعض: نحن هذا الشعب الكبير! يجب ألّا نخترع السلام: بل يجب أن نقبله، بقبولنا للقريب كأخ وأخت لنا. لا أحد يختار إخوته وأخواته: يجب علينا فقط أن نقبل بعضنا بعضا! نحن عائلة واحدة، نعيش في البيت نفسه، في هذا الكوكب الرائع الذي اعتنت به الثقافات القديمة عبر آلاف السنين".




















































