أشارت خلية الازمة في بلدية مدينة النبطية، في بيان إلى "مجتمع المقاومة والصمود"، إلى "أننا على أعتاب ساعات قليلة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند منتصف الليل، وإلى حينه، لا بد من التحلي بأقصى درجات الانتباه والحذر".
وقالت إن "حماية النفس والأهل والمجتمع المقاوم هي أولوية قصوى تتطلب الالتفات إلى أن وقف إطلاق النار هو إجراء مؤقت لمدة محدودة، ولم ينجز بعد كإتفاق كامل. لذا، فإن العودة إلى الهدوء الدائم لم تتحقق بعد، وعلينا التصرف بمسؤولية على هذا الأساس. الحذر من غدر اللحظات الأخيرة : لا بد من التحذير بشدة من غدر اللحظات الأخيرة؛ فتاريخ العدو يشهد على استغلال الساعات التي تسبق سريان الاتفاقات لارتكاب المجازر وتصعيد الإجرام. يُرجى البقاء في أماكنكم الآمنة، وعدم التحرك بتاتاً خارج مناطق النزوح قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ فعلياً".
ودعت اللجنة إلى "استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة حصراً وعدم الانجرار وراء الشائعات يُرجى التثبت من البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية حول التوقيت الدقيق والآلية المتبعة لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".
وشددت على "عدم التوجه إلى المناطق التي تُصنف كمناطق اشتباك عسكري أو خطوط تماس".
وناشدت اللجنة "عدم التصوير على طول الطريق لاماكن الغارات المستهدفة. إن أي صورة أو فيديو قد يتحول إلى "بنك أهداف" مجاني للعدو في حال تجددت المواجهات. الالتزام بالاجراءات التقيد الكامل بتعليمات الأجهزة الأمنية والبلديات والسلطات المحلية تجنبًا للازدحام والفوضى".
ودعت إلى "الانتباه لعدم حصول أي مظاهر قد يعتبرها البعض استفزازية (مسيرات سيارة هتافات، أو رفع أعلام في مناطق قد تثير الحساسية أو تسبب توتراً في الشارع".
وطلبت "التريث والالتزام التام بالبقاء في أماكن النزوح، وعدم التسرع بناناً في العودة إلى المنازل والبلدات إلى حين صدور بيان رسمي من قيادة الثنائي يؤكد إمكانية العودة الآمنة".
وقالت اللجنة إن "هذا التنبيه في غاية الأهمية لحماية عائلاتنا وأطفالنا، لاسيما مع الخطر الكبير لاحتمال وجود قنابل عنقودية وأجسام مشبوهة من مخلفات العدوان لم تنفجر بعد. إن سلامتكم وسلامة أهلكم أمانة وطنية وأخلاقية لتعبر هذه المرحلة الدقيقة بالوعي والصبر والمسؤولية التي طالما أذهلتم بها العالم".





















































