علمت "النشرة" أنّ الاتصال الذي اجراه الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ برئيس الجمهورية العماد ​جوزاف عون​، دام نصف ساعة، وطغت عليه الايجابية، وأظهر خلاله ترامب رغبة بإتمام تسوية تحقق الاستقرار الاقليمي، وخصوصاً في لبنان.

وسمع الرئيس الاميركي من الرئيس اللبناني، اهمية وقف النار والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتحدّث اليه عن حجم التدمير الذي طال البلدات والقرى الجنوبية، وفي الضاحية، وبعض المناطق، مما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة.

ومن هنا بالذات، ركّز رئيس الجمهورية على موضوع اعادة الإعمار، الذي يشكّل اولوية في حراك الرئيس عون.

وقال مصدر مطّلع لـ "النشرة"، ان الاتصال بين ترامب وعون، كان ايجابياً لناحية مقاربته "​حزب الله​"، انطلاقا من رغبة الرئيس اللبناني توحيد الصفوف اللبنانية، واشارة الرئيس الاميركي الايجابية تجاه دور الحزب في المرحلة المقبلة.

وبحسب المعلومات، فإن رئيس الجمهورية سيطلّ في كلمة لمخاطبة اللبنانيين قريباً، يتحدّث خلالها عن اهمية الوحدة الوطنية، والبدء بالمطالبة بالانسحاب الاسرائيلي والمضي بمفاوضات، تقود إلى تحقيق الاستقرار الكامل في كل لبنان من جهة، وفرض سيادة الدولة، واعادة اعمار المنازل والمنشآت في الجنوب والضاحية والبقاع، عبر تأمين الاموال من جهات عربية ودولية.