لفت الوزير الأسبق ​وديع الخازن​، إلى "أنّنا نُبدي ارتياحًا حذرًا تجاه الإعلان عن وقف إطلاق النّار، آملين أن يصمد ويُترجم إلى استقرار فعلي على الأرض"، معتبرًا أنّ "هذا التطوّر يأتي في إطار صيغة أوسع ذات أبعاد إقليميّة ودوليّة متداخلة لا تزال قيد التشكّل".

وأشار في بيان، إلى أنّ "هذا الاتفاق لا يزال في طابعه المبدئي والموقّت، ما يفرض أعلى درجات التروّي والحكمة في مقاربة المرحلة الرّاهنة، وعدم التسرّع في أي خطوات ميدانيّة أو سياسيّة، ولا سيّما ما يتّصل بعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، إلى حين توافر الظّروف الأمنيّة الملائمة والضمانات الكفيلة بحماية المدنيّين، في ظلّ استمرار الغموض حول مسألة الانسحاب الإسرائيلي من بعض المناطق الحدوديّة".

وشدّد الخازن على أنّ "وقف إطلاق النّار يُعدّ خطوةً أولى في الاتجاه الصحيح نحو خفض التصعيد، وفتح نافذة جدّيّة أمام مسار تهدئة أكثر ثباتًا"، مؤكّدًا أنّ "صون ​لبنان​ وحماية استقراره يشكّلان أولويّةً وطنيّةً جامعةً تتقدّم على كلّ اعتبار، وأنّ الوحدة الوطنيّة تبقى السّلاح الأمضى في مواجهة التحدّيات، فيما يشكّل التماسك الدّاخلي الرّكيزة الأساسيّة لأي مقاربة مسؤولة في هذه المرحلة الدّقيقة".

وثمّن "كلّ الجهود الّتي بُذلت وتُبذل في الدّاخل والخارج، للمساهمة في إدارة هذه المرحلة الحسّاسة بروح من المسؤوليّة والحكمة، بما يحفظ سيادة لبنان، يصون استقراره، ويحول دون انزلاقه إلى مزيد من المخاطر والتعقيدات".