لفت النّائب ​فيصل كرامي​، إلى أنّ "في لحظة دقيقة من تاريخ ​لبنان​، يشكّل إعلان وقف إطلاق النّار محطّةً مفصليّةً تستوجب أعلى درجات المسؤوليّة الوطنيّة والتكاتف الدّاخلي"، معبّرًا عن الدّعم إلى "رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​، رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​، ورئيس الحكومة ​نواف سلام​، في إدارتهم لهذه المرحلة الحسّاسة، بما يحفظ سيادة لبنان ويصون استقراره".

ووجّه في تصريح، تحيّة تقدير خاصّة إلى "السعودية وولي عهدها ​محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود​، الّتي أثبتت مجدّدًا أنّها حضن لبنان الأمين، ليس فقط في الدّعم، بل في المبادرة الفاعلة وتوظيف ثقلها العربي والدّولي لتذليل العقبات وتهيئة الأرضيّة لهذا الإعلان، متساميةً كعادتها عن أي إساءات سابقة، ومؤكّدةً وقوفها الى جانب جميع اللّبنانيّين كأشقّاء ودون تفرقة".

وثمّن كرامي "الدّور الأميركي، ولا سيّما للرّئيس ​دونالد ترامب​، على الجهود المباشرة والضّغط الدّبلوماسي الّذي ساهم في دفع الأمور نحو التهدئة، بما يعكس حرصًا على الاستقرار ومنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد"، مشيرًا إلى "أنّنا نقدّر أيضًا الموقف الإيراني المرحّب بوقف إطلاق النّار، لما شكّله من عامل مساعد في إنجاح هذه الخطوة".

وأكّد أنّها "فرصة نتمنّى أن تُستثمر لترسيخ الاستقرار، وتحصين السّلم الأهلي، والانطلاق نحو معالجة التحدّيات الوطنيّة بروح جامعة ومسؤولة"، خاتمًا "الرّحمة للشّهداء، والشّفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين".