اعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، إن "كل لحظة قد تحمل تطورًا جديدًا" بشأن الحرب على إيران، التي أشار إلى أنها لم تنته بعد، وذلك خلال لقائه في مكتبه بالقدس المحتلة، بالرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي.
وفي بداية اجتماعهما، قال نتنياهو: "نحن في زمن تحديات جسيمة. نحن نخوض حربًا مع الولايات المتحدة ضد إيران، التي تطمح إلى تدمير الحضارة الغربية"، وفق وصفه. وأضاف: "لقد قدّمنا الكثير، والحرب لم تنتهِ بعد، فكل لحظة قد تحمل تطورًا جديدًا".
واوضح نتنياهو في معرض حديثه عن الرئيس الأرجنتيني المتطرّف، إنه "صديق شخصي، وقائد اقتصادي عظيم، وزعيم عالمي بارز". وعَدّ أن "لهذا الحدث أهمية خاصة، إذ إنها المرة الأولى في تاريخ إسرائيل، على مدى 78 عامًا من وجودها، التي نمنح فيها زعيمًا أجنبيًا شرف إيقاد الشعلة في يوم الاستقلال؛ لم يحدث هذا من قبل، ومن المناسب والصحيح أن يحدث الآن مع خافيير ميلي".
ووقّع نتنياهو وميلي مذكرات تفاهم في مجالَي الأمن والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى ما يُسمّى بـ"اتفاقيات إسحاق"، وهي مبادرة من الرئيس الأرجنتيني تهدف إلى تقريب دول أميركا اللاتينية من إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، التي لطالما امتح رئيسها دونالد ترامب، الرئيس الأرجنتيني، الذي يتبنى الكثير من أفكاره.
ووصل ميلي إلى إسرائيل لافتتاح السفارة الأرجنتينية في القدس المحتلة، بالإضافة إلى الإعلان عن إطلاق رحلات مباشرة لشركة "إل عال" الإسرائليية، بين مطار بن غوريون والعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
وسارعت شركة "إل عال" إلى الإعلان رسميا، "بدء تشغيل خط طيران مباشر جديد إلى بوينس آيرس في تشرين الثاني المقبل".
وفي هذا الصّدد، وافقت الحكومة الإسرائيلية على ميزانية خاصة لضمان استمرار هذه الرحلات.
من جانبه، قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش: "سنتذكر هذا التحالف مع الأرجنتين، وسنوقع اتفاقية الطيران، وونحن بصدد إنشاء إطار ضمانات يحدد المخاطر التجارية".
وتابع: "كما نجري محادثات مع بنك دول أميركا الجنوبية، لتقديم ضمان مشترك من البنك للاستثمارات في مشاريع بالأرجنتين"، مضيفا: "نتوقع مليارات الدولارات هناك. ثمة توافق بين الخير والمنفعة... هذا التحالف سيعود بالنفع على الشعبين والبلدين"، على حدّ وصفه.
من جانبها، قالت وزيرة النقل، ميري ريغيف: "تُعدّ اتفاقية الرحلات الجوية تحديثًا هامًا للاتفاقية السابقة، إذ ستزيد عدد الرحلات، وترفع الطاقة الاستيعابية، وتضع قواعد عادلة لأسعار الرحلات، وتعزّز المنافسة".
وأضافت: "يجب علينا ضمان انضمام المزيد من شركات الطيران إلى شركة ’إل عال’، التي تُدشّن اليوم خطها المباشر، لأول مرة".