أكّد وزير الأشغال والنّقل ​فايز رسامني​، أنّ "توسيع ​أوتوستراد جونية​ أمر مهمّ جدًّا، والوزارة عرضت تمويل مشروع التوسيع من موازنتها، بعد وقف التمويل الدّولي"، موضحًا أنّ "المشروع لا يزال على الطّاولة، و​مجلس الإنماء والإعمار​ يعدّل بعض النّقاط ويعمل على مراحل تنفيذه، ويعمل على دفتر شروط جديد. عندما يصبح المجلس جاهزًا، مستعّدون لتمويل المشروع"، ولافتًا إلى أنّ "الأموال كانت مؤمّنة قبل الحرب الحاليّة".

وأشار، في حديث لقناة الـ"LBCI"، إلى أنّ "الوزارة لا تملك قيمةً تقديريّةً للخراب النّاتج عن هذه الحرب، وتنتظر وقف إطلاق النّار النّهائي للتواصل مع أصحاب الهبات". وبيّن أنّ "ما قمنا به بشأن العبور فوق جسور غير مؤهّلة هو إجراء استباقي لحماية المواطنين"، مؤكّدًا أنّ "أولويّتنا تكمن في إزالة الرّدم بين الطرقات الّتي تصل القرى والبلدات، ثمّ العمل على إنشاء عبّارات موقّتة وثابتة، وبعد ذلك العمل على دراسات كاملة متعلّقة بالجسور المهدَّمة". وذكر أنّ "​جسر القاسمية​ فُتح بالكامل وجرى تشغيل أوتوستراد برج رحال".

وذكر رسامني أنّ "هناك أكثر من 15 جسرًا تهدّم بشكل كلّي أو جزئي، وموزانة ​وزارة الأشغال العامة والنقل​ منخفضة جدًّا، وأقدّر كلفة الدّمار بـ7 إلى 8 مليار دولار تقريبًا".

وفيما يتعلّق ​مطار القليعات​، أعلن أنّ "هناك أخبارًا سارّةً ستسمعونها قريبًا".