أشارت بلدية رشاف في قضاء بنت جبيل، إلى "أنّنا نراقب ببالغ الأسى والغضب وندين عمليّات التدمير الممنهج والتفجيرات الإجراميّة الّتي يقوم بها العدو الإسرائيلي، والّتي طالت جميع أحياء بلدتنا رشاف الغالية العزيزة".
وأوضحت في بيان، إلى أنّ "العدو الإسرائيلي دمّر البيوت والأحياء ودور العبادة والحسينيّات، حتى وصل به الأمر إلى جبّانة البلدة، وهو يسعى اليوم إلى تغيير معالم البلدة وهدم البنى التحتيّة بالكامل، وتغيير معالم أحياء بعد نسف الحجر والشّجر وجرف الطرقات والحقول بأبشع الطرق، وهذا يدين العدو الّذي لم نعرفه إلّا بالهمجيّة والاجرام"، مشدّدةً على أن "العدو يسعى إلى إعدام معالم الحياة في رشاف وإدخال اليأس لدى نفوس أهلنا، والسّعي للتخلّي عن ثوابتنا ومعتقداتنا ومقاومتنا".
ولفتت البلديّة إلى أنّ "بناءً على ما ورد، نطلق صرخة استنكار بكلّ ما يلحق ببلدتنا، ونسأل الله وحده أن يكون بجانبنا لتخطّي هذه المرحلة والظّروف الصعبة، ونضع الرّأي العام بما لحق ببلدتنا من عدوان يعبّر عن وحشيّة وهمجيّة العدو الغادر، الّذي استغلّ قرار وقف إطلاق النّار متخطّيًا جميع المواثيق الدّوليّة الّتي تحمي حقوق الدّول والشّعوب"، مركّزةً على أنّ العدوان "يجري أمام أعين العالم، وفي ظلّ صمت مطبق وعجز الجهات والمرجعيّات الرّسميّة المعنيّة بوقف هذا العدوان في الدّاخل والخارج".
وأكّدت "تمسّكنا بأرضنا وبكلّ حبّة تراب فيها، على أمل العودة القريبة العزيزة إلى بلدتنا، معكم يا أهلنا، أنتم الّذين قدّمتم كلّ شيء وجدتم بالمال والبيوت والأنفس والأولاد. أنتم الّذين أثبتّم أنّ رسوخكم في الأرض كشجرها، تنبتون من جديد مع كلّ ربيع، أنتم الّذين ضحيّتم وتحمّلتم وقاومتم وصبرتم وآثرتم على أنفسكم، أنتم المؤمنون بالأرض والوطن والمقاومة والتضحية والوفاء والقيم والإلهيّة الثّابتة".
كما أعلنت "أنّنا سنعمل سويًّا بكلّ عزيمة وإصرار، لنعيد بلدتنا أجمل ممّا كانت بإذن الله، وسنسقط أهداف العدوان بصبرنا وإرادتنا وعزّة نفوسنا لتبقى الرّؤوس مرفوعة والكرامة محفوظة، ويبقى الوفاء للدّماء الزكيّة الّتي روت أرضنا الطاهرة".











































