يقوم البابا لاوون الرابع عشر اليوم بزيارة سجن معروف بظروفه المزرية في غينيا الاستوائية ، في اليوم الثاني من زيارته للدولة الواقعة في جنوب القارة الإفريقية، والتي تُعدّ من أكثر بلدانها انغلاقا، وتُتهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وسيلتقي البابا الذي وصل إلى غينيا الاستوائية بعد محطات في الجزائر والكاميرون وأنغولا، نزلاء سجن باتا الذي يواجه انتقادات كثيرة من حقوقيين بسبب الاكتظاظ الشديد وسوء الصرف الصحي وسوء معاملة السجناء.
كما سيلتقي عائلات وشبابا في ملعب باتا، وسيقدم تحية لضحايا الحادث المميت الذي هز المدينة الساحلية عام 2021 عندما تسبب حريق في سلسلة من الانفجارات في مستودع ذخيرة أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص وإصابة حوالى 600 آخرين.
وإلى جانب باتا، كبرى مدن البلاد وعاصمتها الاقتصادية، سيزور البابا مونغومو، قرب الحدود الغابونية، حيث سيقيم قداسا ويتجول في إحدى المدارس.