أشار رئيس الوزراء الكندي ​مارك كارني​ (Mark Carney)، تعليقًا على تقارير أفادت بأنّ واشنطن طالبت بـ"رسوم دخول"، قبل بدء المفاوضات التجاريّة المقبلة بين البلدين، لمراجعة اتفاق التجارة الحرّة لأميركا الشّماليّة (USALP)، إلى أنّ "المسألة ليست أنّ الولايات المتحدة هي من تملي الشّروط. الأمر ليس سيناريو بين بلد يملي مطالب، وبلد يتوسّل"، موضحًا أنّها مفاوضات.

ومنذ انتخابه رئيسًا للوزراء، يصرّ كارني على ضرورة أن تقلّل ​كندا​ اعتمادها الاقتصادي والأمني على الولايات المتحدة.

وفرض الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ تعرفات عقابيّة على قطاعات رئيسيّة من الاقتصاد الكندي، لكنّه ترك أكثر من 85% من التجارة بين البلدين معفاة من الرّسوم الجمركيّة. وأعلنت إدارته أنّها تريد إجراء تغييرات كبيرة في هذا اتفاق التجارة الحرّة خلال مناقشات المراجعة، الّتي من المتوقَّع أن تتكثّف بعد الأوّل من تمّوز المقبل.