تمنى النائب ايهاب مطر أن "يكون عنوان هذه المفاوضات أولاً وقف العدوان الإسرائيلي، وإنسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى ووقف استباحة السيادة اللبنانية، وأن يكون هناك عمل على ترسيم الحدود من اجل تأمين على الأقل هدنة المائة عام".

وبعد زيارته رئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​ في عين التينة، أشار غلى أنه تطرقنا كمان لموضوع جلسة اللجان المشتركة أمس ونعلم حرص بري على التشريع وتكلمنا بموضوع العفو العامـ ونتمنى التعجيل في هذا الاطار و أن يحصل إقرار له فهو مصلحة للشعب اللبناني و مصلحة وطنية وفيه كف للظلم الذي يتعرض له عدد من شبابنا اللبناني وخاصة الموقفين الإسلاميين".

كما أعلن أنه "أكدنا على ضرورة الالتزام باتفاق الطائف وعلى ضرورة تطبيق كل بنوده لأنه اتفاق فيه ضمانة للسلم الأهلي،

وتشاركنا الشكر للدول العربية الشقيقة وخاصة ​المملكة العربية السعودية​ للدور التي تقوم به وخاصة موضوع الاهتمام بلبنان وعدم التخلي عن لبنان هو ورقة قوة بيد الطرف اللبناني في بالمفاوضات".

وأضاف: "في موضوع السلام نحن كلنا خلف المملكة العربية السعودية وكلنا يعرف ان المبادرة العربية وضعت شرطا أساسيا هو ​حل الدولتين​ يعني الاعتراف بدولة فلسطين، والسنة الماضية استطاعت السعودية أن تنتزع الاعتراف بدولة فلسطين من عدد كبير من الدول الأجنبية".

وكان بري فقد استقبل رئيس الحكومة ​نواف سلام​، حيث تناول البحث تطورات الأوضاع وآخر المستجدات السياسية الميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل خرقها لوقف إطلاق النار في الجنوب إضافة لملف النازحين. كما وضع سلام بري في أجواء ونتائج زيارته فرنسا واللوكسمبورغ.