جدد النائب وليد البعريني، من دار الفتوى، "دعمنا للمسار الذي تقوده الدولة اللبنانية، لتثبيت السيادة والاستقرار وحصر السلاح، ونؤكد أن هذا المسار هو الأسلم اليوم لإنقاذ لبنان".
وبعد زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، دعا الجميع "الى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها وعدم الانزلاق إلى لعبة التخوين وزيادة الشرخ، فالدولة هي الحاضن للجميع والراعي للجميع، وأي خروج عنها هو جر البلاد نحو صدام لا أحد يريده، ونعمل كلنا لتجنبه ومنع الفتنة، كما نعمل للحفاظ على الاستقرار والوحدة الوطنية التي تبقى أقوى سلاح للبنان".
كما أعلن أنه "تداولنا مع المفتي في موضوع العفو العام الذي يطالب به الجميع، واطلعنا على سير المناقشات التي تحصل في اللجان النيابية في المجلس النيابي حول هذا الموضوع، ونريد أن يستفيد منه كل اللبنانيين لتحقيق المساواة والعدل بين شرائح المجتمع كافة وكي لا يظلم أحد انطلاقا من مقولة ظلم في الرعية عدل في السوية".


















































