أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ابراهيم الموسوي الى أن "السلطة اللبنانية صمتت دهراً ونطقت كفراً وهي تتبع سياسة الغموض الهدّام انصياعاً للوصاية الاميركية".
وفي كلمة له خلال حفل تأبيني في الغبيري، لفت الموسوي الى أن "السلطة في لبنان تدير ظهرها بالكامل وتتنكر تنكراً كاملاً للشعب المضحي، وهذا نلمسه كل يوم في أداء السلطة، حيث تنجرف بعيداً في مسار استسلامي تفاوضي مباشر مذعن يتلقى الإملاءات، والأنكى من ذلك كله، أنه عندما يتحدث أي أحد من الخارجية الأميركية ويعلن عن أي اتفاق، فإننا لا نسمع منهم أي كلمة تعليق او توضيح، وعندما تحدثوا بعد أن سكتوا طويلاً، فقد نطقوا كفراً لا سيما حينما قبلوا بإملاءات ووصاية الأميركي، متسائلاً ما هذه الحمية السيادية التي تبرز في بعض الأماكن والأوقات، وتغيب بعيداً بل وتخضع خضوعاً ذليلاً للإملاءات والوصاية الأميركية".
وأشار إلى أنه "عندما يتحدث الأميركي، فإن البعض في لبنان لا يعلّقون بأي كلمة لا سيما لناحية الاتفاق الذي أبرم مؤخراً فيما يتعلق بإتفاق وقف النار، والذي يعطي الحق للإسرائيلي بحرية الحركة والقتل والاغتيال، فيما لبنان وافق على ذلك بحسب ما سمعنا، متسائلاً، متى وافق لبنان على ذلك، ومتى اجتمع مجلس الوزراء وعُرض هذا القرار على الحكومة واتخذت فيه رأياً أو أبدت إزاءه موقفاً، ثم يقولون إن هذا الاتفاق كما اتفاق 27 تشرين ثاني 2024، ولكن هذا أبداً ليس صحيحاً، وهذا عيب وعار وخزي، فإن كانوا يدرون فتلك مصيبة، وإن كانوا لا يدرون فالمصيبة أعظم".





















































