اثار اعتداء مستوطن اسرائيلي على راهبة مسيحية فرنسية في القدس موجة استياء وادانات، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤول عن الحادثة.
ودانت القنصلية العامة الفرنسية في القدس الاعتداء، متمنية الشفاء العاجل للراهبة، ومطالبة بتقديم مرتكب الهجوم الى العدالة.
واوضحت صورة وزعتها الشرطة الاسرائيلية ان الراهبة اصيبت بجروح في راسها جراء الاعتداء.
من جهتها، دانت وزارة الخارجية الاسرائيلية ما وصفته بـ"العمل المشين"، مؤكدة التزام اسرائيل بحماية حرية الدين وحرية العبادة لجميع الاديان.
وفي السياق، اعلنت الشرطة الاسرائيلية توقيف مشتبه به يبلغ من العمر 36 عاما، على خلفية الاعتداء، مشيرة الى انه تم تحديد مكانه بعد عملية بحث واعتقاله، وانه احيل الى التحقيق بشبهة تنفيذ الهجوم بدوافع عنصرية.



















































