أجرى نائب رئيس "التيّار الوطني الحر" للشّؤون الإداريّة ​غسان الخوري​ جولةً في ​البقاع الغربي​ و​زحلة​، استهلّها بزيارة بلدة مشغرة مع عضو النّائب ​شربل مارون​ ووفد من المجلس التنفيذي وهيئة قضاء البقاع الغربي ومنسّقها داني قمر، والتقى رئيس البلديّة اسكندر بركة.

وركّز بركة على "أهميّة التنوّع الّذي تعكسُه بلدة مشغرة، وعلى دورها التاريخي في الحياة الاقتصاديّة للبقاع"، مشيرًا إلى أنَّ "الاعتداءات الإسرائيليّة الأخيرة كانت ممنهجة".

من جهته، أكّد الخوري أنّ "الحرب تستهدف ​لبنان​"، منتقدًا "تقصير الحكومة وغيابها عن مواكبة تداعيات الاعتداءات"، ومشدّدًا على "أهميّة التضامن في هذه الظّروف".

من جهته، لفت مارون إلى "خطورة الوضع الحالي، وإلى أهميّة ما تعكسه منطقة البقاع الغربي من التنوّع"، مبيّنًا أنّ "​التيار الوطني الحر​ موجود إلى جانب النّاس"، ومؤكّدًا "أهميّة مواجهة مشروع الاقتتال الدّاخلي".

وبعد تفقّد المنازل المتضرّرة على أثر الغارات الأخيرة، أشار الخوري إلى "أنّنا نزور أهلنا ورفاقنا المتمسّكين بأرضهم وتاريخهم وبالعيش المشترك مع أولاد منطقتهم. وعلى الرّغم من كلّ الدّمار، نحن في حيّ سكني تعرّض للنّار الّتي لا تميّز بين اللّبنانيّين، ونحن لا هدف لدينا إلّا وقف الدّمار".

واعتبر أن "التيّار هو قدوة في المبادرة، كما فعل في مقترح "حماية لبنان". ونحن مع كلّ لبناني متشبّثٍ بأرضه، وهدفنا أن يبقى كلُّ لبناني متمسّكًا بأرضه"، مشدّدًا على أنّه "حان الوقت لنكون رسالةً واحدةً في الحفاظ على لبنان الـ10452 كلم مربّع بكلّ طوائفه ووقف الاعتداء. كما حان الوقت لأنّ تتحمّل الحكومة مسؤوليّاتها"، لافتًا إلى أنّ "للبلديّات احتياجاتٍ كثيرة في ظلّ هذه الظروف".

بدوره، شكر مارون "زيارة وفد "التيّار" ومواساته جراح الأهالي في البقاع الغربي"، مركّزًا على أنّ "جراحنا في البقاع متتالية، وألّا أحد يستطيع أن يضرب نسيج هذه المنطقة". وجزم أنّ "​الوحدة الوطنية​ أقوى سلاح وليس التفرّقة، ونحن من دعاة الوحدة الوطنيّة وليس الحرب الدّاخليّة، وسنكون يدًا واحدةً لإعادة البناء، ونحن هنا نطلق رسالةً للتأكيد أنّ "التيّار" ضدّ كلّ احتلال".

بعدها، التقى الخوري هيئة "التيّار" في قضاء البقاع الغربي في خربة قنافار بحضور مارون، مشيرًا إلى أنّ "التيّار يرسّخ شعبيّته"، ومذكّرًا بـ"الحملات المتتالية، وبتبيان زيف الادّعاءات بتراجعه". ونوّه إلى "ما بادرَ إليه "التيّار" من حراك ومواقف خلال الحرب على مستوى الوطن، وإلى أنّ "التيّار" كان أوّل من وقفَ إلى جانب الجيش اللبناني وقيادته عندما تعرّض للحملات". ورأى أنّ "الوقت الآن للتواصل مع النّاس والحوار معهم والوقوف إلى جانبهم"، مؤكّدًا أنّ "النّاس لا يريدون التطرّف بين اللّبنانيّين، بل أن يعيشون فيما بينهم بسلام".

أمّا خلال زيارته المكتب الانتخابي لهيئة قضاء زحلة، فشدّد الخوري على "ضرورة التنبُّه لخطورة الشّحن والتحريض، اللّذين يمكن أن يؤدّيا إلى ما هو خطِر على البلد"، لافتًا إلى "أهميّة استمرار "حراك" التيّار على كلّ المستويات في ظلّ الوضع الحالي"، ةمشيرًا إلى "صوابيّة موقف "التيار" الوطني المتكامل".

كما كان لقاء مع شباب "التيّار"، ودارَ نقاش حول أفكارهم وطروحاتهم.