أشار النائب ابراهيم كنعان، إلى أنه "لا خيار للبنان سوى الذهاب للتفاوض، فهو تحت ضغط الحرب والنزوح والظروف القاسية وعزل القرى والبلدات والنقص بالإيرادات الذي وصل الى 40%, وها هي إيران التي تقاتل أميركا وتقصف الدول المجاورة تتفاوض مع أميركا".
ولفت في تصريح إلى أن "السؤال المركزي يجب أن يكون "كيف ننفد بريشنا" والذهاب الى مزيد من التفكير معاً بأن استمرار الوضع على ما هو عليه يدمّر البلد، هذا الواقع يتطلب التفكير بمخرج خلاص لبنان لا بصراع على كاريكاتورات تحريضية مرفوضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وأوضح كنعان، أن "مصلحة لبنان وقف الحرب لأن أفق استمرارها لن يجلب سوى الدمار والدماء والدمار والنزوح، فالحل العسكري لن يجلب للبنان سوى الويلات، والمطلوب الالتفاف حول رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والجيش اللبناني الذي يقوم بمهامه رغم كل الضغوط".
ولفت إلى أن "الحكومة ستسحب قانون اصلاح المصارف من مجلس النواب لإرسال مشروع جديد ومن غير المقبول أنه كل ما أرسل إلينا ورقة نعدّل القانون، لذلك استراتيجية التفاوض مع صندوق النقد الدولي يجب أن تتغيّر خصوصاً أنه ليس جمعية خيرية".
وذكر كنعان، أن "الدولة ومصرف لبنان والمصارف يجب أن يتحمّلوا الخسائر والالتزامات لا المودع الذي يريد استرجاع "جنى عمره" وتعب سنينه وحقوقه".
وقال إن "المسار التفاوضي على مستوى السفراء مستمر وموقف رئيس الجمهورية والحكومة يصر على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون كاملاً".
واضاف: "لسنا بجزيرة معزولة في لبنان والحرب تركت تداعياتها على الوضع المالي والنقدي، والإيرادات كافية كما سمعت من وزير المال ياسين جابر حتى الآن، ولكنها تتناقص واستمرار الوضع على ما هو عليه ستكون له تداعياته وهو ما سنطرحه في جلسة للجنة المال بعد انتهاء اللجان المشتركة من قانون العفو".



















































