أكّد النّائب ابراهيم كنعان، أنّ "بكركي وسيّدها تجسيد لوجدان لبنان السّيادة والدّولة والشّراكة. وأي إساءة للمقامات والرّموز الدّينيّة في لبنان خطأ يصل إلى حدّ الخطيئة، وأي تطاول مرفوض ويجب التراجُع والاعتذار عنه".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "الخلاف السّياسي مهما بلغ حجمه، لا يجب أن يدفع إلى تجاوز الخطوط الحمر"، خاتمًا "رحم الله البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الّذي قال "بكركي من عركي لعركي، لا زيتا ولا نورا شحّ. كلّن عم يحكوا تركي، إلاّ بكركي عم تحكي صَحْ".



















































