أحيا أهل الشهيدين جورج وإيلي سعيد ذكرى الأربعين لاستشهادهما في دبل، بقداس إلهي في كنيسة سيدة النجاة في بصاليم.
وشارك وفدٌ كبير من التيار الوطني الحر في القداس، وضم ممثل الرئيس العماد ميشال عون النائب غسان عطالله، وممثل رئيس "التيار" نائبه للشؤون الإدارية غسان الخوري، ونائبة الرئيس للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي، والنائب سليم عون، والنائب السابق إدي معلوف، وعضو المجلس السياسي هشام كنج، وحشد من أعضاء المجلس التنفيذي ومنسقي الأقضية والهيئات المحلية.
وأشار الأب جان يونس في عظته إلى أنّ جورج وإيلي سقطا شهيدي المحبة والسلام على يد القوات الإسرائيلية المحتلة. ولفتَ الى جهود جورج في إعادة فتح الحضانة في البلدة وإلى أنه كان يحظى بتقدير واسع وكان مثالاً للعطاء والمحبة. وقالَ إن إيلي كانَ دائماً الى جانب الناس ويسعى لدعمهم ولم يكتف بالكلام بل يبادر بنفسه إيماناً بأهمية العمل الشبابي، لافتاً إلى عمله السياسي ودعمه الأنشطة لإيمانه بتعزيز روح الحياة في البلدة.
وأكّد الخوري يونس في عظَته: نندّد بالاعتداء على الإنسان وتدمير البيوت وانتهاك المقدسات وهذا ظلمٌ لا يُقبَل وهذا جرح في الوطن والظلم لا ينتصر والكلمة الاخيرة ليست للعنف.
وتابع: الى أهلنا في دبل والقرى المسيحية عين إبل ورميش والقوزح، إبقَوا إثبتوا تجذروا في أرضكم، وتحية لأخوتنا الصامدين بين الكنيستين القديمة والجديدة ولولاهم لكانت دبل على الارض، وانتم جذور ولستم ضعفاء بل شهود، والارض التي تُروى بدم الشهداء تثمر في أرض الجنوب الطيبة. وأضاف: دم الشهداء لن يكون هدراً بل بذور سلام ونور يبدِّد ظلام الحرب. ولفت إلى أن السفير البابوي يعتذر عن الحضور ويعزي العائلة الكريمة.
وتُليت النوايا عن روحي جورج وإيلي والعائلات التي فقدت أحباءها وعن نية السلام وأرض الجنوب، وأكدت أنّ "الدماء هي بذور أمل وحياة" وشدّدت على أهمية الصمود في الأرض.
وكانت كلمة باسم العائلة تضمنت شكراً لكل من شارك في ذكرى الأربعين.

















































