أكّد المستشار الألماني فريدريش ميرتس (Friedrich Merz)، "أنّني لن أتراجع عن العمل في شأن العلاقة بين ضفّتَي المحيط الأطلسي، ولن أتراجع أيضًا عن العمل مع الرّئيس الأميركي دونالد ترامب".
وسعى في مقابلة تلفزيونيّة، إلى التقليل من شأن التوتر مع ترامب، فاعتبر، على سبيل المثال، أنّ الإعلان عن سحب الولايات المتحدة 5000 جندي من قواعدها في ألمانيا لم يكن مفاجئًا وينبغي ألّا يُعتبر عملًا انتقاميًّا. لكنّه أشار إلى أنّه "ربّما هناك مبالغة بعض الشّيء، لكنّه ليس بأمر جديد".
وأوضح ميرتس، تعليقًا على التراجع الأميركي، أقلّه في الوقت الرّاهن، عن نشر صواريخ "كروز" بعيدة المدى من طراز "توماهوك" في ألمانيا، أنّ "الأميركيّين أنفسهم لا يمتلكون ما يكفي في الوقت الرّاهن. وبموضوعيّة، تكاد تكون منعدمة بالنّسبة الى الولايات المتحدة إمكانيّة التخلّي عن أنظمة أسلحة من هذا النّوع".
لكنّه شدّد على أنّ "الأمر لم يُحسم بعد" في ما يتّصل بإمكان التعاون في المستقبل، ولفت إلى أنّ دول "حلف شمال الأطلسي" يمكنها المضي قُدمًا في ردع روسيا بدون هذه الصواريخ أو حتى بدون القوّات الأميركيّة.
وكان قد أعلن ترامب أمس، "أنّنا سنقوم بخفض عدد القوّات الأميركيّة في ألمانيا بشكل كبير، وسنخفّضه بشكل أكبر بكثير من خمسة آلاف جندي".


















































