أكدت الهيئة القيادية في ​حركة الناصريين المستقلين​ "المرابطون" بعد اجتماعها الدوري في ​بيروت​، أن "التهجم الممنهج ضد مقام رئاسة الحكومة ورئيس الحكومة ​نواف سلام​، من قبل عتاة الفاسدين والمفسدين، شركاء الظل للمذهيين والطائفيين المهيمنين، على مفاصل الادارة الرسمية في المرحلة السابقة، أجراء المدعو رياض سلامة في ال​سياسة​ والإعلام، وأمهر النصابين في الابتزاز الاعلامي في الكسب الغير المشروع للمال الحرام، هو مرفوض ومدان وعليهم أن يفهموا أن "زمان أول تحول"، ولن يستطيعوا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، في بيان هنا أو تغريدة هناك".

كما شدد المرابطون على أن "كل المواطنين اللبنانيين، وأهل السنة بالتحديد، على اقتناع تام، ان قانون العفو العام يجب أن لا يخضع للمعايير المزدوجة، وسيفرض دولة الرئيس نواف سلام إحقاق الحق والعدالة، في تنفيذ هذا القانون، وعلى المنظّرين ومن يدعي حرصاً على العدالة في لبنان، أن يثق بحكمة سلام أن هذا القانون سيكون عفواً حقيقياً شاملاً لكل المظلومين، أو لن يصدر قانون عفوٍ مبتور يثير أزمة سياسية واجتماعية، في ظل هذه الظروف الدقيقة والخطيرة".