استقبل وزير الإعلام بول مرقص وفداً من "التيار الوطني الحر"، ضم الوزير السابق والنائب نقولا الصحناوي، النائب جيمي جبور، نائبة رئيس التيار للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي، و منسق الإعلام ميشال أبو نجم.
اثر اللقاء تحدثت كتيلي باسم الوفد، فاوضحت أن "اللقاء مع وزير الإعلام، يأتي في إطار جولات عرض" مقترح حماية لبنان" على مختلف الفاعليات السياسية والرسمية والروحية والأمنية، حيث جرى وضع الوزير مرقص في إطار هذا المقترح، ولا سيما في ما يتعلق بمدونة قواعد السلوك التي تعنى بها مباشرة وزارة الإعلام، وذلك في ظل ازدياد أصوات التحريض والفتنة والتخوين التي تؤجج الرأي العام".
وأشارت إلى أنه "في مقابل هذه الأجواء كان لا بد من التأكيد أن المطلوب هو تحمل مسؤولية مشتركة من أجل تحصين الوحدة الوطنية ودرء الفتنة، في حين نشهد أحيانا تفلتات وإساءات إلى مقامات أو إلى مشاعر مجموعات من اللبنانيين، الأمر الذي ينعكس سلبا على البلد ويساهم في خدمة أي مخطط قائم على التحريض والتدمير والتفكيك والتقسيم".
واكدت أن "اللقاء مع الوزير مرقص تميز بتجاوب كبير وتوافق تام على بنود مدونة قواعد السلوك، مع إصرار من جانبه على أنه من ضمن مسؤولياته وصلاحياته العمل على توجيه الإعلام ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي نحو خطاب أكثر تهذيبا وأقل تشنجا، على أمل أن يسهم الجميع في حماية البلد".
ثم استقبل الوزير مرقص سفير دولة الكويت محمد سلطان الشرجي في زيارة تعارف، لمناسبة تسلمه مهماته، و عرضا التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية على الصعيد الإعلامي.
من ناحية أخرى، تلقى وزير الإعلام رسالة تضامن من المدير العام لليونسكو الدكتور خالد العناني، من خلال كتاب رسمي أكدت فيه المنظمة تسلّمها مراسلات الوزارة في 31 آذار و10 نيسان 2026 بشأن الاعتداءات على الصحافيين في لبنان.
وأشارت اليونسكو إلى أنها أخذت علماً بالحالات الموثقة، بما فيها استشهاد عدد من الصحافيين وإصابة آخرين، مؤكدة استمرارها في رصد أوضاع الإعلاميين في لبنان. ولفتت إلى أنها دانت استشهاد 12 صحافياً منذ عام 2023، وأصدرت بيانات إدانة لعدد من الحالات الواردة في مراسلات الوزارة.
وجددت المنظمة التزامها الأطر الدولية لحماية الصحافيين، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2222 (2015) وقرار المؤتمر العام لليونسكو (1997)، مؤكدة مواصلة عملها ضمن خطة الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحافيين ومكافحة الإفلات من العقاب، من خلال تعزيز المعايير الدولية، ودعم تطوير السياسات، ورصد الانتهاكات، وبناء القدرات.
وأعلنت اليونسكو "إدراج مسألة سلامة الصحافيين ضمن فعاليات اليوم العالمي لحرية الصحافة، وتعزيز دعمها التقني لتطوير آليات وطنية لحمايتهم، وتفعيلها، إضافة إلى دعم مبادرات قانونية ومؤسساتية عبر الصندوق العالمي للدفاع عن الإعلام".
وعلى الصعيد الإقليمي، أفادت اليونسكو أنها "قدمت دعماً على المستوى العربي لشركائها، ومن بينهم وزارة الإعلام في لبنان".






















































