أعلن ​خفر السواحل الفيليبيني​، أنّها وجّهت لاسلكيًّا من طائرة تابعة لها، إنذارًا إلى سفينة صينيّة كانت برفقة نحو 40 قطعة أخرى في ​بحر الصين الجنوبي​، وهي منطقة يتنازع عليها البلدان.

وأوضح في بيان، أنّ سفينة الأبحاث العلميّة الصينيّة "شيانغ يانغ هونغ 33" القادرة على حمل آليّات غاطسة، نفّذت الأربعاء عمليّات قرب أحد الشّعاب التابعة لجزر سبراتلي، مشيرًا إلى أنّ السّفينة كانت في طور إرسال زورق أصغر باتجاه شعاب إيروكوا، وهي منطقة متنازع عليها يُعتقد أنّها غنيّة بالمحروقات، عندما رصدتها الطائرة، "ممّا يؤكّد استمرار تنفيذ عمليّات غير مأذون بها (للبحث البحري)".

ولفت خفر السواحل، إلى أنّ كذلك رصدت الطّائرة الفيليبينيّة 41 "قطعة بحريّة تابعة للميليشيا البحرية" الصينيّة، كانت راسية قرب هذا الِشّعْب المرجاني وجزيرة ثيتو الّتي يقطنها 400 فيليبيني، مشدّدًا على أنّ "وجود سفينة الأبحاث، والانتشار الكثيف لسفن الميليشيا البحريّة الصينيّة، يشكّلان انتهاكًا جسيمًا للحقوق السّياديّة والولاية القضائيّة البحريّة للفيليبين".

من جهتها، أكّدت السّفارة الصينية في ​مانيلا​ في بيان، أنّ الجزر والشّعاب المعنيّة تابعة لأراضي الصين، مستندةً إلى "حقوق تاريخيّة". وركّزت على أنّ سفن الأبحاث العلميّة تحترم القانون الدّولي خلال تنفيذها مهمّاتها.

وتقع باستمرار حوادث بين السّفن الصينيّة والفيليبينيّة في بحر الصين الجنوبي، الّذي تطالب بكين بالسّيادة على كامل جُزره وشعابه المرجانيّة تقريبًا، رغم قرارات محكمة تحكيم دوليّة اعتبرت ألّا سند قانونيًّا لمطالبها.