زارت السيّدة الأولى ​نعمت عون​ مجمّع دوحة المبرّات التربوي الرّعائي، حيث كان في استقبالها مدير عام جمعيّة "المبرّات الخيريّة" محمد باقر فضل الله، وإيمان فضل الله، ومدير المجمّع محمد غريّب، إلى جانب الفريقَين الإداري والتربوي والهيئتَين التعليميّة والرّعائيّة.

استُهلّت الزّيارة باستقبال موسيقي قدّمته الفرقة التابعة للمجمّع، تلاه عرض حول رسالة مؤسّسات "المبرّات" وبرامجها التربويّة والرّعائيّة والاجتماعيّة، ودورها في احتضان الأطفال والعائلات، إلى جانب مساهمتها في ترسيخ قيم المواطنيّة والانتماء والتكافل بين الأجيال النّاشئة.

وجالت عون في عدد من مرافق المجمّع، حيث اطّلعت على آليّة العمل والخدمات المقدّمة للأطفال والعائلات المستفيدة من البرامج الاجتماعيّة والإنسانيّة، وزارت بعض الأُسر الرّاعية للأبناء الأيتام. كما شملت الجولة مدرسة "الأبرار"، حيث أدّى تلامذة الصف الثّالث الأساسي النّشيد الوطني ال​لبنان​ي، وقدّمت جوقة المدرسة فقرةً إنشاديّةً بعنوان "موطني"، إلى جانب كلمة لأحد التلامذة عبّر فيها عن معنى الانتماء والأمل بمستقبل أفضل للبنان.

تخلّلت الجولة كذلك زيارةً لعدد من الصفوف والأنشطة التعليميّة.

وشاركت عون الأطفال النّازحين نشاطًا ترفيهيًّا نظّمته "كشّافة المبرّات"، وزارت المستوصف ومركز النّزوح، تقديرًا للجهود اليوميّة المبذولة لتأمين بيئة صحيّة وتربويّة واجتماعيّة آمنة للأطفال والعائلات. وأثنت على "العمل الإنساني الّذي تقوم به الفرق المعنيّة، لمواكبة احتياجاتهم، رغم كلّ الظّروف والتحدّيات".

وفي ختام الزّيارة، أكّدت السيّدة الأولى أنّ "لبنان يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مبادرات تجمع ولا تفرّق، وتزرع في الأجيال الجديدة ثقافة الإنسان قبل أي اعتبار آخر"، معتبرةً أنّ "الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، ومن حماية الأطفال وتمكينهم، وتعزيز قيم المواطنيّة والتضامن، لأنّ المجتمعات المتماسكة وحدها قادرة على مواجهة الأزمات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانيّة".