أشار عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب وائل أبو فاعور، خلال اجتماع في مركز كمال جنبلاط الثّقافي الاجتماعي في راشيا، ضمّ وكيل داخليّة البقاع الجنوبي في "الحزب التقدمي الاشتراكي" عارف أبو منصور وأعضاء الوكالة والمعتمدين ومدراء الفروع الحزبيّة، إلى أنّ "هذا اجتماع دوري ويُعقد للنّقاش في الأوضاع السّياسيّة. والمختلف هذه المرّة، كانت الحملة السّياسيّة المركّزة الّتي يتعرّض لها الحزب، وتتعرّض لها المختارة من قِبل أوساط مغرضة ومرتبطة".
ولفت إلى "أنّنا نَفينا أكثر من مرّة أنّ الرّئيس السّابق للحزب وليد جنبلاط لم ينقل أي رسالة من قِبل "حزب الله" إلى الرّئيس السّوري أحمد الشرع، لكن بعض الأبواق الإعلاميّة تصرّ على الترويج لهذا الأمر، في إطار الرّغبة بالتشويش على الزّيارة وتشويهها، رغم أنّها كانت ناجحة بكلّ المقاييس".
وأوضح أبو فاعور أنّه "عندما طرح جنبلاط ضرورة تجهيز مراكز إيواء جماعيّة لاستيعاب النّازحين، حاول البعض استغلال هذا الطرح وتشويهه عبر الترويج لروايات خرافيّة، والحديث بأسطورة خرافيّة بأنّ وليد جنبلاط يريد إعطاء الأوقاف الدّرزيّة للنّازحين، من باب رغبته في تغيير ديموغرافي. وكأنّ جنبلاط، الّذي حمى الوجود في الأيّام الصعبة، يريد أن يبدّد أو يبذر هذا الوجود اليوم!"، مشدّدًا على أنّ "جنبلاط هو نفسه حامي هذا الوجود وحامي هذه الهويّة. واليوم، نتأكّد أكثر فأكثر من قيمة هذا الكلام الّذي كان جنبلاط سبّاقًا في إطلاقه".
وركّز على أنّ "الحرب لم تتوقّف فعليًّا، وحتى إذا ما توقّفت، فإنّ العودة لن تكون سريعة ولا سهلة، خصوصًا في القرى الجنوبيّة الّتي تعرّضت للتدمير. فماذا يفعل النّازحون الّذين لم تعُد لديهم بيوت، ولا قرى، ولا كهرباء، ولا طرقات، ولا أي مقومات للحياة؟".
كما رأى أنّ "الحلّ الوحيد هو في أن تقتنع الحكومة بضرورة تجهيز مراكز إيواء جماعيّة كبرى لتخفيف الاحتقان في المدن، وتحديدًا بيروت، وفي بعض مناطق جبل لبنان الجنوبي الّذي بلغ حدّ الاكتظاظ"، مؤكّدًا "أنّنا لا نقول هذا الكلام تذمّرًا من الأخوة النّازحين الّذين من واجبنا الأخلاقي والوطني الاهتمام بهم واستضافتهم، وهم أصحاب بيوت وأصحاب كرامات. ولكن الأزمة مديدة، وحتى إذا ما حصل وقف لإطلاق النّار فلن تكون العودة سريعة، فماذا نفعل بهذا الوقت؟".
وأضاف أبو فاعور: "الحل هو في هذه المراكز المخصّصة للإيواء"، مبيّنًا أنّه "تمّ تزويد الحكومة بعدد كبير من الخيم الجاهزة الكبيرة، خيم مجهّزة بمثابة بيوت يمكن أن تستعملها الدّولة في أملاك للدّولة، ولا تثير أي حساسيّات طائفيّة". ولفت إلى أنّه "تمّ الكشف على منطقة منشآت النّفط في الزهراني، إضافةً إلى مناطق أخرى أؤكّد أنّها لا تثير أي حساسيّات مذهبيّة أو طائفيّة أو مناطقيّة. ويجب على الدّولة السّير في هذا الأمر في أسرع وقت ممكن".
وأشار إلى أنّ "جولة رئيس الحزب التقدّمي تيمور جنبلاط خلقت مناخًا من المسؤوليّة الوطنيّة الجامعة، رفضًا لأي فتنة أو صدام أهلي، وعزّزت مناخات الوحدة الوطنيّة".
























































