توحي كل التحضيرات الاميركية في البيت الأبيض ان الرئيس ​دونالد ترامب​ سيّتخذ قراراً بشأن ايران خلال ساعات، لكن طبيعته لم تُحسم بعد، في ظل جهوزية عسكرية كاملة تلويحاً بالحرب.

وقال مصدر مطّلع لـ "النشرة" إن الرسائل بين واشنطن وطهران قائمة حالياً، عبر عاصمتين: إسلام آباد و بكّين، وهو ما يفسّر ممارسة الاميركيين أقصى ضغوطاتهم على ايران، والإيحاء ان ترامب يتجه إلى إعلان الحرب مجدّداً على طهران، من اجل دفعها إلى الموافقة على طرح نقل المخزون النووي إلى الصين، ووضع بروتوكول تعاوني أميركي - ​إيران​ي - صيني، في مضيق هرمز، وانهاء إمدادها التسليحي لحلفائها في الاقليم.

وسرّب الاميركيون معلومات عن اعداد خطة عسكرية لشن ضربات على ايران، تشمل "استهداف شريان تصدير النفط في جزيرة خارك، وعمليات كوماندوز على مواقع نووية، واستهداف البنى التحتية العسكرية".

وجاء الاتصال بين ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية ​بنيامين نتنياهو​ على مدى نصف ساعة، ليزيد من حجم الضغوط على ايران، على قاعدة التنسيق الاميركي - الإسرائيلي المتبادل، قبل بدء اجتماع الكابينت في تل ابيب.