دعا المكتب السياسي في "​حزب الكتائب​" إلى" أوسع دعم وطني لمسار التفاوض الجاري في واشنطن، والذي قررت الدولة الانخراط فيه تثبيتاً لوقف إطلاق النار، وتأميناً للانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات، وإنهاء حالة الحرب، والافراج عن الأسرى وعودة النازحين الى قراهم". واعتبر أنّ "الحملة التي يشنّها حزب الله على رئيس الجمهورية ​جوزاف عون​ وعلى العملية التفاوضية، ليسا سوى دليل إضافي على تمسّكه بإبقاء ​لبنان​ واللبنانيين ورقة في يد ايران، على حساب الجنوب وأهله".

وبعد اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب ​سامي الجميّل​، رأى أنّ "إزالة الخيم من الواجهة البحرية لبيروت تشكّل خطوة ضرورية على طريق معالجة هذا الملف الذي تحوّل إلى عنصر ضغط أمني على العاصمة وأهلها، في ظل التفلّت الحاصل في المنطقة واستعمالها لأغراض لا تمتّ إلى الدواعي الإنسانية بصلة". وشدد على أن "المدينة الرياضية التي جرى تجهيزها لاستقبال النازحين وتأمين احتياجاتهم اليومية، هي المكان المؤاتي لحل البعد الإنساني للمسألة".

كما توقف المكتب السياسي عند تكرار ظواهر العنف المدرسي والأذى النفسي الخطير في لبنان، لا سيما بين المراهقين، داعياً الدولة من خلال الوزارات المعنية إلى" إعطاء الأولوية لسلامة الأطفال والشباب وتعزيز التربية السليمة في ظل الظروف الصعبة الراهنة". وطالب الحكومة "بتفعيل استراتيجيات حماية الطفل في المؤسسات التربوية والصحية، وإقرار القوانين اللازمة لمناهضة التنمّر ومنع الإساءة والتنكيل"، داعياً العائلات والمدارس إلى "التعامل مع هذا الملف بأقصى درجات الجدية والمسؤولية".