نعى رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، ببالغ الحزن والأسى، وبرجاء القيامة، المثلث الرحمات المطران بطرس حبيب المعلم، الذي انتقل إلى جوار الرب بعد مسيرة طويلة حافلة بالخدمة الكنسية والروحية والوطنية، تاركًا إرثًا كبيرًا في الكنيسة والمجتمع.
وأكد المطران ابراهيم أن الراحل كان مثالًا للأسقف الراعي المتواضع والحكيم، وقد كرّس حياته لخدمة الكنيسة والمؤمنين، وعُرف بمواقفه الداعية إلى المحبة والحوار والتلاقي بين مختلف مكوّنات المجتمع، إضافة إلى عطائه الفكري والثقافي والروحي.
وأشار إلى أن المطران بطرس المعلم شغل مسؤوليات كنسية عديدة، فبعد خدمته في الرهبانية البولسية وانتخابه رئيسًا عامًا لها، تولّى رعاية أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في البرازيل، قبل أن يُعيَّن راعيًا لأبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، حيث خدم المؤمنين وترك خلالها بصمة مميزة في العمل الرعوي والإنساني والروحي.
وأضاف أن الراحل حمل رسالة الإنجيل بمحبة وإيمان، وساهم في ترسيخ قيم العيش المشترك والانفتاح والتعاون بين الناس، فكان صوتًا للحكمة والاعتدال ومرجعًا روحيًا وثقافيًا ترك أثرًا عميقًا في الكنيسة والمجتمع.
وأعرب ابراهيم عن بالغ الأسى لكون كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك خسرت في غضون أيام قليلة اثنين من أساقفتها الكبار، هما المطران يوحنا كليمان جنبرت والمطران بطرس حبيب المعلم، اللذان شكّلا علامة مضيئة في مسيرة الكنيسة بما قدّماه من شهادة إيمان وخدمة وعطاء روحي وإنساني، تاركين فراغًا كبيرًا في قلوب أبنائها ومحبيهما.
وفي ختام بيانه، تقدّم المطران ابراهيم بأحر التعازي إلى البطريرك يوسف العبسي، وإلى سينودس أساقفة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وسيادة المطران يوسف متى وابرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل اكليروسا" وعلمانيين، وإلى الجمعية البولسية، وعائلة الراحل ومحبيه، سائلًا الله أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يمنح الجميع نعمة الصبر والعزاء.






















































