أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "أجرى الجيش الأميركي تدريبات عسكرية فوق كراكاس أمس السبت، في أول مناورة عسكرية له في فنزويلا منذ أن هاجمت القوات الأميركية العاصمة وأسرت نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الثالث من ينايركانون الثاني".
وقالت الحكومة الفنزويلية إنها "صرحت بهذه التدريبات، باعتبارها تدريبات إجلاء تحسبا لحالات طوارئ طبية أو كوارث محتملة. وشاركت فيها طائرتان من طراز إم في-22 بي أوسبري هبطتا بالقرب من السفارة الأمريكية وسفن دخلت المياه الفنزويلية في البحر الكاريبي".
وذكرت السفارة الأميركية في بيان أنها "تظل ملتزمة بضمان تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من ثلاث مراحل، "لا سيما تحقيق الاستقرار في فنزويلا".
وتوجه فرنسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في الأميركتين، على متن إحدى طائرات أوسبري إلى كراكاس، حيث التقى بمسؤولين في الحكومة المؤقتة.
وتحدثت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أمام مئات المهاجرين الفنزويليين في تجمع حاشد في مدينة بنما، وتعهدت بمواصلة تنظيم الحركة.
وقالت "يقترب الوقت الذي سأعود فيه إلى بلدنا. ما هو قادم كبير، ما هو قادم سيكون هائلا".
























































