ربط رئيس جمعية “عدل ورحمة” الاب نجيب بعقليني في حديث الى "صوت لبنان" بين الجدل المثار راهنا في ما خص مسار اقرار قانون العفو العام وتقاعس المسؤولين الساسيين المحليين كافة وقد غضوا الطرف عن القيام بالمهام الموكلة اليهم، سيما لجهة اطلاق ورشة اصلاح السجون وجعلها نموذجية ووضع القانون الانف الذكر على سكته الوطنية والانسانية الصحيحة بعيدا عن المحسوبيات الانتخابية والمناطقية والطائفية والتسويات الرضائية، ما من شأنه رفع الغبن والظلم عن عدد كبير من نزلاء السجون والنظر ضمنا الى طبيعة العقوبة وليس الى المدة السجنية.
وطالب بعقليني باولوية تأهيل وتعزيز اواصر المتابعة الصارمة للمساجنين ومنحهم حقوقهم البديهية وحريتهم المحقة وتسريع وتيرة المحاكمات ذات الصلة، ما يؤول الى تخفيف الاكتظاظا البشري المستفحل في السجون المحلية وبناء اخرى نموذجية والتقليل من حجم الجرائم المرتكبة ضمنا، دون اغفال السعي الدؤوب لمساعدة مجموعة من نزلاء السجون المحلية على تقديم طلب اخلاء سبيلهم ودفع الغرامات المالية وتأهيلهم جسديا ونفسيا واجتماعيا والاصغاء اليهم بمحبة ورحمة وعدل مطلق وتأمين ابسط مقومات العيش الكريم وتوفير عدد من المشاغل المهنية التأهيلية والوظائف على غرار المحاسبة والمعلوماتية”.