أقامت الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية، لقاءً علمياً عبر تطبيق "زوم"، خُصّص للبحث في فيروس “هانتا” الذي بدأ يثير اهتمام الأوساط الطبية عالمياً مع تسجيل حالات إصابة في عدد من الدول، وذلك بحضور نقيب الأطباء في لبنان البروفسور الياس شلالا، إلى جانب عدد من الاختصاصيين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي من مختلف أنحاء أوروبا ولبنان.
ويأتي هذا اللقاء في إطار النشاطات العلمية والتوعوية التي تنظمها الجمعية بهدف مواكبة التطورات الصحية العالمية وتعزيز التعاون الطبي بين لبنان والانتشار اللبناني في أوروبا، خصوصاً في ما يتعلق بالأمراض والفيروسات المستجدة وسبل الوقاية منها.
في بداية اللقاء، شدّد رئيس الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية الدكتور إيلي حداد على أهمية التنسيق بين المؤسسات الطبية والأكاديمية لمواجهة التحديات الصحية العالمية، لافتاً إلى أن فيروس "هانتا" يُعد من الفيروسات التي تستدعي المتابعة العلمية الدقيقة والتوعية المستمرة، خصوصاً مع تزايد الاهتمام الدولي به خلال المرحلة الأخيرة. وأكد أن الهدف من الحلقة هو تبادل المعلومات والخبرات الطبية وتعزيز الوعي حول طبيعة الفيروس وطرق الوقاية منه.
بدوره، أكد نقيب الأطباء في لبنان أهمية التعاون بين نقابة الأطباء والجمعيات الطبية اللبنانية في الخارج، مشدداً على ضرورة الاستعداد العلمي والطبي لمواجهة أي تحديات صحية محتملة. وأشار إلى أن الوضع في لبنان لا يزال تحت السيطرة، مؤكداً عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس "هانتا" حتى الآن، مع استمرار المتابعة والمراقبة الصحية من قبل الجهات المختصة.
وتحدثت الاختصاصية في علوم الفيروسات الدكتورة ميراي حداد عن مشاركتها في مؤتمر علمي دولي تناول فيروس "هانتا"، حيث عرضت أبرز التوصيات والدراسات الحديثة المتعلقة بطبيعة الفيروس وطرق انتقاله، إضافة إلى أهمية تعزيز أنظمة الرصد الصحي والتوعية المجتمعية للحد من أي مخاطر محتملة.
كما قدّم البروفسور أوليفيه روبينو، الاختصاصي في الأمراض الجرثومية، شرحاً علمياً مفصلاً حول فيروس "هانتا"، متناولاً كيفية ظهوره وتطوره، والأعراض التي قد يسببها، إلى جانب أساليب التشخيص والعلاج ووسائل الوقاية المعتمدة عالمياً. كما شدد على أهمية الاكتشاف المبكر والتوعية الصحية في الحد من انتشار الفيروس.
واختُتم اللقاء بكلمة للدكتور إيلي حداد، الاختصاصي في الأمراض الجرثومية، تناول فيها الواقع الصحي اللبناني وقدرة القطاع الطبي على التعامل مع أي تطورات محتملة مرتبطة بالفيروس، مؤكداً أهمية الجهوزية الطبية والتعاون بين مختلف الجهات الصحية والعلمية لمواجهة أي تحديات مستقبلية.





















































