شهد مبنى البرلمان الأوسترالي في العاصمة كانبيرا لقاءً هو الأول من نوعه، جمع ثمانية وعشرين شابًا وشابة من أبناء الجالية المارونية في سيدني وملبورن وبريزبن، برعاية راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا ​المطران أنطوان شربل طربيه​.

وجاء اللقاء بتنظيم من مجموعة أصدقاء لبنان في البرلمان الأسترالي برئاسة النائبين الفدراليين ​أندرو تشارلتون​ و​أليكس هوك​، حيث أُتيحت لشبيبة الموارنة منصة رسمية داخل البرلمان لعرض رؤيتهم حول مستقبلهم ودورهم في المجتمع الأسترالي.

وشهد اللقاء زيارة رئيس الوزراء الأسترالي ​أنتوني ألبانيزي​، الذي شارك في إحدى الجلسات الحوارية، مرحبًا بالمشاركين ومشدّدًا على "أهمية إشراك الشباب في صياغة السياسات الوطنية". كما تسلّم من الوفد شجرة أرز ترمز إلى لبنان، إلى جانب شمعة مخصّصة لسنة الصلاة من أجل السلام التي أعلنتها الأبرشية المارونية لعام 2026.

وتوزّع المشاركون على أربع مجموعات عمل تناولت قضايا دعم المجتمع الماروني، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودور أستراليا في مساندة لبنان والمنطقة، إضافة إلى تمكين الشباب لمواجهة تحديات المستقبل.

وشهد اللقاء نقاشات سياسية واجتماعية معمّقة، على أن تُرفع مخرجاته ضمن بيان ختامي رسمي إلى البرلمان الأسترالي، بما يعكس التزام الشباب بالمشاركة المدنية والحفاظ على الهوية الثقافية ضمن المجتمع الأسترالي المتعدد الثقافات.

وتهدف المبادرة إلى فتح قناة تواصل مباشرة بين القيادات الشابة وصنّاع القرار، فيما سيُعدّ البيان الختامي بالكامل من قبل المشاركين ليكون أساسًا لمزيد من التعاون بين الجيل الجديد من الموارنة والقيادات الفدرالية.

ويأتي هذا اللقاء بدعم من الأبرشية المارونية في أستراليا، في إطار جهودها لتعزيز القيادة والحوار البنّاء بين الشباب وصنّاع القرار في البلاد.

وفي ختام اللقاء، توجهت الأبرشية المارونية بالشكر إلى جميع الذين ساهموا في تنظيم وإنجاح هذا الحدث، ولا سيما النائبين الفدراليين أندرو تشارلتون وأليكس هوك، إلى جانب المرشد الأبرشي للشبيبة الأب يوسف الياس، والمنسقة العامة لمجلس الشبيبة المارونية في أستراليا ​راشيل مزرعاني​.