أشار المرشد الأعلى في إيران السيد مجتبى خامنئي، في رسالة بمناسبة ذكرى افتتاح الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي في إيران وبداية السنة الثالثة من عمل البرلمان الثاني عشر، إلى أن "في المرحلة الحالية، تتجلّى نقطة التحول في بعثة الشعب عبر ممثليه ومجلس الشورى الإسلامي، بحيث ينظم النواب دورهم وأداء مسؤولياتهم بما يليق بالأمة المبعوثة، وأن يعملوا بجهد وابتكار مضاعفين لتسريع وتعميق التشريع والرقابة في مسار رسم مستقبل إيران الإسلامية".
وقال: "من الضروري أن يحرص جميع المضحّين الذين تنبض قلوبهم من أجل الإسلام والثورة أو استقلال إيران وعزتها، أكثر من أي وقت مضى، على حماية وحدة الصفوف المتراصة والمتماسكة للشعب، وألا يحوّلوا الخلافات غير المبررة وحتى المبررة إلى نزاع وفرقة، وأن يكونوا قولاً وعملاً مظهراً لوحدة الشعب وتماسكه، إن شاء الله".
وأكد خامنئي، أن "مجلس الشورى الإسلامي هو خلاصة الأمة، ومظهر الديمقراطية الدينية، وركن القانون والتشريع في الجمهورية الإسلامية، وله دور مهم في تجسيد إرادة الشعب".
وذكر أن "العدو يخطط بعد الحرب لإحداث انقسام اجتماعي وتعويض هزائمه في الساحة العسكرية".






















































