أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن إحراز تقدم كبير تحقق في المفاوضات مع إيران، مشيرا إلى استمرار النقاش حول بعض بنود مسودة الاتفاق والخلافات المتعلقة بالتخصيب ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وأوضح فانس أن من الصعب تحديد موعد دقيق لتوقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مذكرة التفاهم مع إيران، لافتا إلى أن ترامب قد يؤيد الاتفاق، إلا أن القرار لا يزال قيد التحديد.
وأضاف أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق ويرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز، معتبرا أن الاتفاق النهائي مع طهران سيؤدي بشكل مباشر إلى إعادة فتح المضيق أمام الملاحة.
وأشار فانس إلى أن الوضع الميداني تحسن مقارنة بما كان عليه قبل خمسة أو ستة أسابيع، موضحا أن تسوية التفاصيل الفنية العالقة مع طهران معقدة للغاية وتتطلب مزيدا من الوقت.
ولفت إلى أن التحركات الحالية تتركز بشكل أساسي على تهيئة الأرضية لمفاوضات ناجحة بشأن الملف النووي، مؤكدا أن الجانبين يقتربان من نقطة تسمح بالجلوس لحسم القضايا العالقة، لكن الأمر لا يزال يتطلب إحراز تقدم إضافي.





















































