أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية بأن "إسرائيل ستنتج قنابل "جيدام" الخاصة بها بكميات ضخمة في غضون عامين، في سعي لتحقيق الاستقلال في مجال التسلح"، موضحة أن "هذه الخطوة تأتي كجزء من مسعى أوسع لتقليل اعتماد إسرائيل على الذخائر الأجنبية، وتوسيع إنتاج الأسلحة المحلي".
وذكرت بأنه "بناءً على أوامر من وزير الدفاع آنذاك يوآف غالانت، وبتوصيات من لجنة القاضي السابق يعقوب تيركل، بدأت إسرائيل في إنتاج المزيد من قنابلها الخاصة في أواخر عام 2024. وكانت إسرائيل تعتمد بشكل أكبر بكثير على الولايات المتحدة للحصول على مثل هذه الأسلحة أثناء الأزمات لعقود من الزمن"، مشيرة إلى أنه "في أيار 2024، فرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن تجميداً جزئياً للأسلحة على قنابل معينة متجهة إلى إسرائيل بسبب الخلافات المتعلقة باجتياح الجيش الإسرائيلي لرفح".
ولفتت إلى أنه "في البداية، كانت الفكرة هي أن تصبح إسرائيل أكثر استقلالية في إنتاج القنابل "الغباء" (غير الموجهة)، لكن ذلك لم يكن سوى بداية العملية لجعل إسرائيل أكثر استقلالية في إنتاج الأسلحة، لا سيما فيما يتعلق بالذخائر. وقد تسارعت هذه العملية وتوسعت بشكل كبير في عامي 2025-2026، لتتركز في نهاية المطاف على إنتاج قنابل "جيدام" وقنابل أكثر ذكاءً".
وأوضحت أن "إسرائيل تنتج بالفعل مجموعات التوجيه الخاصة بها والتي تحول "القنابل الغبية" إلى أسلحة دقيقة، لكنها ليست قريبة بأي حال من الأحوال من الحجم اللازم لاعتبارها مستقلة"، مشيرة إلى أن "نظام "جيدام" هو عبارة عن مجموعة توجيه تحول القنابل غير الموجهة، أو "الغبية"، إلى ذخائر موجهة بدقة (PGMs) يمكن استخدامها في جميع الظروف الجوية، بما في ذلك الظروف التي تجعل القنابل الغبية غير فعالة".



















































